ووفقا لبلاغ نصرت، فإن طالبة من زميلاتها في المدرسة اصطحبتها لسطح
المبنى، قائلة إن واحدة من صديقاتها تتعرض للضرب. وعند وصول نصرت للسطح،
أحاط بها أربعة أو خمسة يرتدون نقابا للضغط عليها لسحب البلاغ ضد مدير المدرسة. وعندما رفضت، أشعلوا في جسدها النيران.
وقال باناج كومار ماجومدار، مدير مكتب التحقيقات التابع للشرطة، إن القتلة أرادوا أن "يبدو الأمر كما لو كان انتحارا". وأخفقت خطتهم بعد انقاذ نصرت بعد هروب من أشعلوا فيها النيران. وتمكنت من الإبلاغ بشهادتها للشرطة قبل وفاتها.
وقال ماجودار لخدمة بي بي سي باللغة البنغالية "كان أحد القتلة يمسك برأسها، مميلا إياه للأسفل، ولهذا لم يحترق رأسها".
ولكن عند نقلها إلى مستشفي محلي، قال الأطباء إن الحروق تغطي 80 في المئة من جسمها، وتم نقلها إلى مستشفى كلية الطب بداكا".
وفي سيارة الإسعاف، سجلت نصرت شهادتها وبلاغها على هاتف شقيقها المحمول، لأنها كانت تخشى ألا تنجو لتبلغ عما حدث لها.
وقالت نصرت في شهادتها "المدرس تحرش بي وسأتصدى لهذه الجريمة لآخر نفس".
وقالت نصرت في شهادتها إن بعض مهاجميها من الطالبات في مدرستها.
وهيمنت أنباء الحالة الصحية لنصرت على التغطية الإعلامية لبنغلاديش. وفي العاشر من إبريل/نيسان، توفيت نصرت، وخرج الآلاف لحضور جنازتها في فيني.
واعتقلت الشرطة إثر ذلك 15 شخصا، يعتقد أن سبعة من بينهم على صلة بقتل نصرت. ومن بين المحتجزين الطالبان اللذان نظما الاحتجاجات دعما لمدير المدرسة. وما زال مدير المدرسة رهن الاحتجاز. وتم إبعاد الضابط الذي سجل بلاغ نصرت بهاتفه المحمول ونقل إلى قسم آخر.
والتقت الشيخة حسينة، رئيسة وزراء بنغلاديش، بأسرة نصرت وتعهدت بمثول جميع المسؤولين عن مقتلها أمام العدالة.
وقالت الشيخة حسينة "لن يفر أي من الجناة من طائلة العدالة".
وأشعل مقتل نصرت احتجاجات في البلاد، واستخدم الالاف شبكات التواصل الاجتماعي للإعراب عن غضبهم إزاء ما حدث لها وعن المعاملة التي يلقاها ضحايا الاعتداء الجنسي في بنغلاديش.
وقالت أنوار شيخ على صفحة خدمة بي بي سي باللغة البنغالية على فيسبوك "لا تحتج الكثيرات خشية مثل هذه الحوادث. لا يوقف البرقع أو حتى الأثواب المصنوعة من الحديد الفتيات من المغتصبين".
وقالت لوبا حسين على صفحتها على فيسبوك "أردت أن يكون لي ابنة طوال حياتي. إنجاب فتاة في هذا البلد يعني حياة من الخوف والقلق".
ووفقا لجماعة "بنغلاديش ماهيبا باريشاد" لحقوق المرأة، وقعت 940 حالة اغتصاب في بنغلاديش عام 2018، ولكن باحثين يقولون إن من المرجح أن يكون العدد أكثر من ذلك بكثير.
وقالت سلمى علي، المحامية المتخصصة في حقوق الإنسان والمديرة السابقة لرابطة المحاميات في بنغلاديش "عندما تحاول امرأة الحصول على العدالة إثر تعرضها للاعتداء الجنسي، عليها أن تواجه الكثير من التحرش والمضايقات مجددا. تبقى القضية أعواما وتواجه العار في المجتمع، وعزوف الشرطة عن التحقيق في الأمر".
وأضافت "يؤدي ذلك إلى تخلي الضحية عن السعي للعدالة. في نهاية المطاف لا تتم محاسبة الجناة فيعاودون فعل ما فعلوه. ولا يخشى الآخرون من اقتراف ما اقترفه الجناة، لأنهم يرون أن الجناة يفلتون من العقاب".
والان يتساءل الناس: لم تحظ قضية نصرت بالاهتمام إلا بعد تعرضها للحرق والهجوم؟ وهل ستغير قضيتها نظرة الناس للتحرش الجنسي والاعتداء الجنسي؟
في عام 2009 أصدرت المحكمة العليا في بنغلاديش قرارا بإقامة وحدات خاصة في كل المؤسسات التعليمية يمكن للطالبات الإبلاغ عن تعرضهن للاعتداء الجنسي، ولكن القليل من المدارس امتثلت للقرار. ويطالب النشطاء الآن بتحويل قرار المحكمة العليا لقانون لحماية الطالبات.
وقالت كابيري غاين، الأستاذة في جامعة داكا "جاء هذا الحادث بمثابة صدمة لنا، ولكن كما رأينا في الماضي، تنسى هذه الحوادث مع مرور الوقت. لا أعتقد أن الأمر سيعقبه تغيير كبير. يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا لتطبيق العدالة".
وأضافت "يجب أن يأتي التغيير نفسيا وعن طريق تطبيق أحكام القانون. يجب زيادة الوعي عن الاعتداء والتحرش الجنسيين منذ الطفولة في المدرسة".
وأضافت "يجب عليهم أن يتعلموا الصواب والخطأ فيما يتعلق بالتحرش الجنسي".
وقال باناج كومار ماجومدار، مدير مكتب التحقيقات التابع للشرطة، إن القتلة أرادوا أن "يبدو الأمر كما لو كان انتحارا". وأخفقت خطتهم بعد انقاذ نصرت بعد هروب من أشعلوا فيها النيران. وتمكنت من الإبلاغ بشهادتها للشرطة قبل وفاتها.
وقال ماجودار لخدمة بي بي سي باللغة البنغالية "كان أحد القتلة يمسك برأسها، مميلا إياه للأسفل، ولهذا لم يحترق رأسها".
ولكن عند نقلها إلى مستشفي محلي، قال الأطباء إن الحروق تغطي 80 في المئة من جسمها، وتم نقلها إلى مستشفى كلية الطب بداكا".
وفي سيارة الإسعاف، سجلت نصرت شهادتها وبلاغها على هاتف شقيقها المحمول، لأنها كانت تخشى ألا تنجو لتبلغ عما حدث لها.
وقالت نصرت في شهادتها "المدرس تحرش بي وسأتصدى لهذه الجريمة لآخر نفس".
وقالت نصرت في شهادتها إن بعض مهاجميها من الطالبات في مدرستها.
وهيمنت أنباء الحالة الصحية لنصرت على التغطية الإعلامية لبنغلاديش. وفي العاشر من إبريل/نيسان، توفيت نصرت، وخرج الآلاف لحضور جنازتها في فيني.
واعتقلت الشرطة إثر ذلك 15 شخصا، يعتقد أن سبعة من بينهم على صلة بقتل نصرت. ومن بين المحتجزين الطالبان اللذان نظما الاحتجاجات دعما لمدير المدرسة. وما زال مدير المدرسة رهن الاحتجاز. وتم إبعاد الضابط الذي سجل بلاغ نصرت بهاتفه المحمول ونقل إلى قسم آخر.
والتقت الشيخة حسينة، رئيسة وزراء بنغلاديش، بأسرة نصرت وتعهدت بمثول جميع المسؤولين عن مقتلها أمام العدالة.
وقالت الشيخة حسينة "لن يفر أي من الجناة من طائلة العدالة".
وأشعل مقتل نصرت احتجاجات في البلاد، واستخدم الالاف شبكات التواصل الاجتماعي للإعراب عن غضبهم إزاء ما حدث لها وعن المعاملة التي يلقاها ضحايا الاعتداء الجنسي في بنغلاديش.
وقالت أنوار شيخ على صفحة خدمة بي بي سي باللغة البنغالية على فيسبوك "لا تحتج الكثيرات خشية مثل هذه الحوادث. لا يوقف البرقع أو حتى الأثواب المصنوعة من الحديد الفتيات من المغتصبين".
وقالت لوبا حسين على صفحتها على فيسبوك "أردت أن يكون لي ابنة طوال حياتي. إنجاب فتاة في هذا البلد يعني حياة من الخوف والقلق".
ووفقا لجماعة "بنغلاديش ماهيبا باريشاد" لحقوق المرأة، وقعت 940 حالة اغتصاب في بنغلاديش عام 2018، ولكن باحثين يقولون إن من المرجح أن يكون العدد أكثر من ذلك بكثير.
وقالت سلمى علي، المحامية المتخصصة في حقوق الإنسان والمديرة السابقة لرابطة المحاميات في بنغلاديش "عندما تحاول امرأة الحصول على العدالة إثر تعرضها للاعتداء الجنسي، عليها أن تواجه الكثير من التحرش والمضايقات مجددا. تبقى القضية أعواما وتواجه العار في المجتمع، وعزوف الشرطة عن التحقيق في الأمر".
وأضافت "يؤدي ذلك إلى تخلي الضحية عن السعي للعدالة. في نهاية المطاف لا تتم محاسبة الجناة فيعاودون فعل ما فعلوه. ولا يخشى الآخرون من اقتراف ما اقترفه الجناة، لأنهم يرون أن الجناة يفلتون من العقاب".
والان يتساءل الناس: لم تحظ قضية نصرت بالاهتمام إلا بعد تعرضها للحرق والهجوم؟ وهل ستغير قضيتها نظرة الناس للتحرش الجنسي والاعتداء الجنسي؟
في عام 2009 أصدرت المحكمة العليا في بنغلاديش قرارا بإقامة وحدات خاصة في كل المؤسسات التعليمية يمكن للطالبات الإبلاغ عن تعرضهن للاعتداء الجنسي، ولكن القليل من المدارس امتثلت للقرار. ويطالب النشطاء الآن بتحويل قرار المحكمة العليا لقانون لحماية الطالبات.
وقالت كابيري غاين، الأستاذة في جامعة داكا "جاء هذا الحادث بمثابة صدمة لنا، ولكن كما رأينا في الماضي، تنسى هذه الحوادث مع مرور الوقت. لا أعتقد أن الأمر سيعقبه تغيير كبير. يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا لتطبيق العدالة".
وأضافت "يجب أن يأتي التغيير نفسيا وعن طريق تطبيق أحكام القانون. يجب زيادة الوعي عن الاعتداء والتحرش الجنسيين منذ الطفولة في المدرسة".
وأضافت "يجب عليهم أن يتعلموا الصواب والخطأ فيما يتعلق بالتحرش الجنسي".
No comments:
Post a Comment